في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أي أعراض. ومع نمو الورم، تظهر العلامات التالية:
اليرقان: اصفرار الجلد وبياض العينين.
ألم البطن: وخاصة في الجزء العلوي الأيمن تحت الضلوع.
تغيرات الإخراج: براز شاحب أو أبيض اللون وبول داكن.
الإرهاق: الشعور بالتعب والضعف العام.
مشاكل هضمية: فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المبرر.
أعراض أخرى: حكة جلدية شديدة، حمى، وتعرق ليلي.
يعتمد الأطباء على أدوات دقيقة لرؤية الورم وتحديد نوعه:
الفحوصات التصويرية:تشمل الموجات فوق الصوتية، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والتصوير المقطعي المحوسب (CT).
منظار القنوات المرارية: يستخدم أحياناً لفحص القنوات من الداخل وأخذ عينة.
تحاليل الدم: تقيس إنزيمات الكبد ومستوى “البيليروبين” لتقييم كفاءة الكبد.
الخزعة: أخذ عينة صغيرة من نسيج الورم وفحصها، رغم أن أطباء سرطان الكبد قد يكتفون بالتصوير أحياناً دون الحاجة لخزعة.
يحدد الفريق الطبي العلاج بناءً على حجم الورم ومكانه وصحة الكبد.
تشمل الطرق المتاحة:
الجراحة: استئصال جزء الكبد المصاب أو الورم.
زراعة الكبد: استبدال الكبد المريضة بالكامل بكبد صحي من متبرع.
العلاج الإشعاعي بالبروتونات: يُقدم في مايو كلينك، ويوجه جرعات دقيقة لقتل الورم مع حماية الأنسجة السليمة.
العلاج الموجه والمناعي: أدوية تقتل الخلايا السرطانية أو تنشط جهاز المناعة لمهاجمتها.
العلاجات الموضعية: مثل تسخين الخلايا السرطانية بالكهرباء (الاستئصال الحراري) أو تجميدها.